الطبراني

132

المعجم الكبير

الله عليكم ورحمته يريد لولا ما تفضل الله به عليكم ورحمته لندامتكم يريد مسطحا وحمنة وحسان وأن الله رؤوف رحيم يريد من الرحمة رؤوف بكم حيث ندمتم ورجعتم إلى الحق يا أيها الذين آمنوا يريد صدقوا بتوحيد الله لا تتبعوا خطوات الشيطان يريد الزلات فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر يريد بالفحشاء عصيان الله والمنكر كلما يكره الله ولولا فضل الله عليكم ورحمته يريد ما تفضل الله به عليكم ورحمكم به ما زكى منكم من أحد أبدا يريد ما قبل توبة أحد منكم أبدا ولكن الله يزكي من يشاء يريد فقد شئت أن أتوب عليكم والله سميع عليم يريد سميع لقولكم عليم بما في أنفسكم من الندامة والتوبة ولا يأتل يريد ولا يحلف أولو الفضل منكم والسعة يريد ولا يحلف أبو بكر أن لا ينفق على مسطح أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا فقد جعلت فيك يا أبا بكر الفضل وجعلت عندك السعة والمعرفة بالله وصلة الرحم فتعطف يا أبا بكر على مسطح فإنه له قرابة وله هجرة ومسكنة ومشاهدة ورضيتها منك يوم بدر ألا تحبون يا أبا بكر أن يغفر الله لكم يريد فاغفر لمسطح والله غفور رحيم يريد فإني غفور لمن أخطأ رحيم بأوليائي إن الذين يرمون المحصنات يريد العفائف الغافلات المؤمنات يريد المصدقات بتوحيد الله وبرسله وقد قال حسان بن ثابت في عائشة أم المؤمنين حصان رزان ما تزن بريبة * وتصبح غرثى من لحوم الغوافل فقالت له عائشة ولكنك يا حسان ما أنت كذلك لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم يقول أخرجهم من الإيمان مثل قوله في سورة